الذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية للطاقة والبنية التحتية الذكية
توفر التوائم الرقمية تمثيلات افتراضية متزامنة باستمرار مع الأصول والأنظمة المادية، بينما يضيف الذكاء الاصطناعي القدرة على تحليل البيانات، والتنبؤ بالظروف المستقبلية، واكتشاف الحالات غير الطبيعية، واقتراح الإجراءات المناسبة.
وفي أنظمة الطاقة، تدعم هذه الإمكانات الصيانة التنبؤية، والتنبؤ بإنتاج الطاقة المتجددة، ومراقبة الشبكات الكهربائية، والاستجابة للطلب، وتحسين أداء الأصول.
أما في مجال البنية التحتية الذكية، فيمكن للتوائم الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحسين إدارة الطاقة في المباني، ومراقبة شبكات المياه، وتخطيط النقل، والبنية التحتية للمركبات الكهربائية، وإجراء عمليات المحاكاة على مستوى المدن.
ويتطلب التطبيق الناجح لهذه التقنيات توافر بيانات موثوقة من أجهزة الاستشعار، والاستفادة من الحوسبة الطرفية والسحابية، وتطبيق المعايير المفتوحة، وتعزيز الأمن السيبراني وحماية الخصوصية، وضمان الإشراف البشري. كما يتطلب اتباع نهج مرحلي يبدأ بمشروعات تجريبية محددة النطاق.
ويوضح العرض كيف يمكن للتكامل بين الذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية أن ينقل إدارة البنية التحتية من الصيانة التفاعلية إلى العمليات الاستباقية، بما يسهم في تعزيز سلامة الأنظمة، وخفض التكاليف، وتسريع اتخاذ القرارات.
كلية الهندسة