اصدار العدد الأول من المجلد الأول لمجلة الكلية "الرواد في الهندسة والبيئة المبنية"

المصدر جامعة الملك خالد – إدارة الإعلام والاتصال دشن معالي رئيس جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، مساء أمس السبت، ملتقى "كيف تبني مسكنك"، الذي نظمته كلية الهندسة من خلال منصة KKUx، وذلك للتعرف على أهم الخطوات في تملك المسكن، ومراحل بنائه في ظل التطورات المتسارعة في التشريعات في القطاع العقاري وتقنيات البناء. وأكد معالي رئيس الجامعة خلال التدشين أن قطاع الإسكان حظي برعاية ودعم من الدولة - رعاها الله - مشيرًا إلى أن الجامعة رأت الإسهام في هذا الجانب نظرًا لما يحظى به هذا القطاع من تحديث وتطوير، وقدم معاليه شكره للمتحدثين في الملتقى ولعدد من الجهات التي ساهمت بتعاونها مع الجامعة في إطلاق هذا الملتقى منها عدد من الجامعات السعودية وأمانة منطقة عسير ولجنة كود البناء السعودي وغيرها. إلى ذلك أوضح عميد كلية الهندسة الدكتور محمد آل مسفر في كلمته بمناسبة التدشين أن هذا الملتقى يأتي للإسهام في تحقيق دعم برنامج جودة الحياة من خلال المسكن الآمن والمريح في إطار رؤية المملكة 2030. يذكر أن الملتقى يستمر على مدى 6 أيام، ويناقش 6 محاور من خلال 20 متحدثًا متخصصًا في مجال البناء والعمران، ويمكن التسجيل فيه ومتابعة الندوات (من هنا). /sites/engineering.kku.edu.sa/files/general_files/files/Brochure.pdf
أكد معالي رئيس جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، أهمية مشاريع تخرج الطلاب بكلية الهندسة كغيرها من الكليات، كونها تمثل باكورة إنجازاتهم، وتطبيقهم للمعلومات والمهارات التي اكتسبوها في كليتهم، والتي تسهم في تكوين مشروعات هندسية تعود بالفائدة العملية والاقتصادية عليهم، مضيفاً أن الاقتصاد المعرفي والاستثمار هو المجال الأرحب للعمل في الوقت الحالي، وهو ما ينبغي أن يتجه إليه خريجو الكلية وخريجاتها للإسهام في النمو الاقتصادي للمملكة، وتنمية الاقتصاد فيها تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030. جاء ذلك خلال رعاية معاليه حفل معرض مشاريع تخرج طلاب كلية الهندسة، مؤخرًا، حيث أكد السلمي أن كلية الهندسة انطلقت بكفاءة نحو تحقيق نجاحات كبرى، واعتمادات أكاديمية، وتسعى بشكل دؤوب نحو تجويد مخرجاتها والارتقاء بعملياتها التعليمية والبحثية، مما أسهم في ريادتها وتميزها، ويؤكد ذلك عناية القطاعين الحكومي والخاص باستقطاب مخرجاتها، مبينًا أن إقامة مثل هذا المعرض والفعاليات المصاحبة له تؤكد عناية الجامعة بمواكبة المستجدات المعرفية، وإبراز منجزات خريجيها لرجال الأعمال وجهات التوظيف وحاضنات ومسرعات الأعمال، مشيدًا بما شاهده من مشاريع تميزت بالإبداع في الفكرة والجودة في التنفيذ، وشملت مجالات متنوعة . إلى ذلك أبان عميد كلية الهندسة الدكتور محمد آل مسفر حرص الكلية على تمكين طلابها وطالباتها، وسعيها الدؤوب إلى رفع مستوى مهاراتهم، مؤكدًا إسهام منسوبي الكلية وطلابها في العديد من المبادرات والأعمال على مستوى الجامعة والمنطقة وعلى مستوى محلي ودولي. وكان الحفل قد بدأ بجولة لمعالي رئيس الجامعة مع عميد ومنسوبي كلية الهندسة، حيث تم عرض أرقام وإنجازات الكلية خلال السنوات الماضية، والتي أظهرت قفزة نوعية في اعتماد برامج الكلية وعدد الأبحاث المنشورة وبراءات الاختراع، الأمر الذي رفع تصنيف الكلية حتى وصلت إلى المركز ما بين 401 – 500 عالميًّا حسب تصنيف التايمز. وخلال اللقاء تم عرض بعض مشاريع التخرج للطلاب من مختلف أقسام الكلية، وفي ختام الحفل قام معالي رئيس الجامعة وعميد كلية الهندسة بتكريم المتميزين من الباحثين والوحدات والطلاب والموظفين وكذلك الوحدات المتميزة وأعضاء الكلية المغادرين، كما قدم عميد كلية الهندسة هدية تذكارية مصنّعة بمعامل كلية الهندسة لمعالي رئيس الجامعة. يذكر أن كلية الهندسة من خلال طلابها ومنسوبيها قدمت خلال الفترة الماضية مبادرات مميزة منها مبادرة تطوير وتصنيع أدوات الوقاية من كورونا التي حققت نجاحًا كبيرًا، فيما تستعد الكلية لإطلاق الملتقى الافتراضي النوعي "كيف تبني مسكنك" في 17 إبريل الحالي.
حصل بحث الدكتور عثمان عضو هيئة التدريس بقسم الهندسة الكهربائية على الاعتراف الدولي وهو متخصص في الكشف عن فيروس كوفيد – 19 باستعمال الكلام كإشارة طبية حيوية. الفكرة الأساسية للبحث هي تحديد الاختلافات في خصائص إشارة الكلام نتيجة عدوى كوفيد – 19 باستخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي. يمكن دمج نموذج الذكاء الاصطناعي  في تطبيق هاتف ذكي ليتمكن من الكشف عن  فيروس كوفيد-19 من خلال تحليل كلام الشخص المصاب. كما يمكن توسيع فكرة هذا البحث لتشمل الرعاية الصحية الذكية والمراقبة والتشخيص عن بعد. فكرة البحث منشورة على الرابط التالي وتم الإعلان عنه أيضًا على الموقع الإلكتروني لجمعية معالجة إشارات على الرابط التالي وهي أكبر منظمة مهنية تقنية في العالم في تطوير التكنولوجيا لصالح البشرية